رفيق العجم
598
موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي
الحال ، بحيث تنفر منه الشهوة الحيوانية . ( م ، 359 ، 21 ) قوة مدركة - أمّا القوة المدركة : فتنقسم : إلى ظاهرة : كالحواسّ الخمس . وإلى باطنة : كالقوة الخيالية ، والمتوهّمة ، والذاكرة ، والمتفكّرة . ( م ، 348 ، 10 ) قوة مفكّرة - ما يسمّيه الناس كلام النفس ، وحديث النفس ، هو العلم بنظم الألفاظ ، والعبارات ، وتأليف المعاني المفهومة المعلومة على وجه مخصوص ، فليس في القلب إلّا معاني معلومة ، وهي العلوم ، وألفاظ مسموعة هي معلومة بالسماع ، وهو أيضا علم معلوم اللفظ ، وينضاف إليه تأليف المعاني ، والألفاظ على ترتيب . وذلك فعل يسمّى فكرا ، وتسمّى القدرة التي عنها يصدر الفعل قوّة مفكّرة . فإن أثبتّم في النفس شيئا ، سوى نفس الفكر الذي هو ترتيب الألفاظ ، والمعاني ، وتأليفها ، وسوى القوّة المفكّرة التي هي قدرة عليها ، وسوى العلم بالمعاني ، مفترقها ، ومجموعها ، وسوى العلم بالألفاظ المرتّبة من الحروف ، ومفترقها ، ومجموعها ، فقد أثبتّم أمرا منكرا لا نعرفه . وإيضاحه أنّ الكلام إمّا أمر ، أو نهي ، أو خبر ، أو إستخبار . ( ق ، 117 ، 11 ) - القوة التي تسمّى في الحيوانات " متخيّلة " وفي الإنسان " مفكّرة " ، وشأنها أن تركّب الصور المحسوسة بعضها مع بعضها ، وتركّب المعاني على الصور ، وهي في التجويف الأوسط بين حافظ الصور وحافظ المعاني . ( ت ، 180 ، 10 ) قوة مولّدة - القوة المولّدة : هي التي تفصل جزءا من جسم شبيها به بالقوة ، ليستعدّ لقبول صورة مثله ، كالنطفة من الحيوان ، والبذرة من الحبوب . ( م ، 347 ، 1 ) قوة نظرية - أما القوة النظرية فهي قوة من شأنها أن تنطبع بالصور الكلية المجرّدة عن المادة فإن كانت مجرّدة بذاتها فذاك ، وإن لم تكن فإنها تصيّرها مجرّدة بتجريدها إيّاها حتى لا يبقى فيها من علائق المادة شيء . ( مع ، 50 ، 20 ) - القوة الأولى تسمّى قوة مطلقة هيولانية . والقوة الثانية تسمّى قوة ممكنة وملكة ، والقوة الثالثة كمال القوة ، فالقوة النظرية إذا تارة تكون نسبتها إلى الصور المجرّدة التي ذكرناها نسبة ما بالقوة المطلقة ، وذلك متى تكون هذه القوة للنفس لم تقبل بعد شيئا من الكمال الذي بحسبها وحينئذ تسمّى عقلا هيولانيّا . وهذه القوة التي تسمّى عقلا هيولانيّا موجودة لكل شخص من النوع ولكن على السواء وفيها ترتّب وتفاضل . فيه خلاف بين الحكماء . وإنما سمّيت هيولانية تشبيها بالهيولى الأولى